حذفت ميتا بندًا مثيرًا للجدل من شروطها التجارية قال خبراء قانونيون إنه كان قد يمنح الشركة إذنًا بسحب مواقع الناشرين واستخدام محتواها لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. جاء الحذف في 17 أكتوبر، بعد أيام من انتقادات متصاعدة من ناشري الأخبار والمجموعات التجارية ومحامي حقوق النشر.

النص الأصلي — الذي رصده Nieman Lab أولًا في 15 أكتوبر — كان يقول إن ميتا يمكنها استخدام "أي محتوى من تلك النطاقات أو صفحات الويب أو عناوين URL لتقديم منتجاتها وتطويرها وتحسينها والبحث والتدريب والحفاظ على سلامتها". وكانت الشروط تغطي أي شركة تروّج محتوى عبر فيسبوك أو إنستغرام أو واتساب أو ماسنجر، وكان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 30 أكتوبر بلا خيار للانسحاب سوى التوقف عن استخدام منتجات ميتا للأعمال تمامًا. ووصف أستاذ القانون الرقمي في كورنيل جيمس غريملمان اللغة بأنها "واسعة بشكل عبثي"، وحذّر الناشرون من أنها قد تتجاوز robots.txt — الإشارة المعيارية التي تستخدمها المواقع لإخبار الزواحف بما يجوز لها نسخه.

تصر ميتا على أن شيئًا جوهريًا لم يتغير. وقال ممثلو الاتصالات في ميتا إن شروط الزحف لم تنطبق أبدًا إلا على منتجات الإعلانات والأعمال، وإن التحديث لم يمنح ميتا أي حقوق جديدة على إشارات robots.txt، وإنه "لا يغيّر كيفية استخدام ميتا لزواحف الويب". وكلمة "تدريب" اختفت بهدوء من مراجعة معاينة متأخرة يوم الجمعة 16 أكتوبر، قبل أن يُحذف البند كاملًا يوم السبت.

تأتي الحلقة في أسبوع متوتر أصلًا لممارسات ميتا في بيانات التدريب — وجنبًا إلى جنب مع مقاومة أوسع لسحب شركات الذكاء الاصطناعي: Yelp وDelta وكبرى البنوك تتحرك لحجب وكلاء الذكاء الاصطناعي من OpenAI وميتا وxAI، بينما وُجِد أن وكلاء Anthropic يستغلون مواقع حية. وبالنسبة للناشرين، الرسالة أن قراءة شروط الخدمة بعناية تؤتي ثمارها الآن — وقد تعلمت ميتا أن كلمة واحدة قد تُشعل معركة.

المصادر